الاثنين، 4 مايو 2015

دراسة: المرأة الفرنسية تقضي 3276 ساعة لتتجمل

أشارت الدراسة التي أجراها فريق من الباحثين الفرنسيين في جامعة «ايلون»، إلى أن المرأة الفرنسية تقضي 3 آلاف و276 ساعة في حياتها كي تتجمل.

وبينت الدراسة أن المرأة تقضي 136 يوما لتتجمل مقابل 46 يوما فقط للرجل وهذه المدة تختلف من واحدة لأخرى، وفقا لدخلها، فعندما يكون دخل المرأة قليلا كلما قضت وقتا أقل في التجمل والاهتمام بنفسها حيث أن الأدوات التي تستخدم في التجميل ليست كلها في متناول الجميع .

المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)


علوم و صحة

الأحد، 3 مايو 2015

دراسة : الخوخ المجفف يساعد على انخفاض الوزن‎

أثبتت دراسة بريطانية حديثة أن تناول حفنتين من الخوخ المجفف يومياً يساعد على انخفاض الوزن، وقمع الشهية.

ووفقا لصحيفة “الديلي ميل” البريطانية، كان هناك اعتقاد سائد أن أكل الفاكهة المجففة يساعد على السمنة لأنها تحتوى على كميات كبيرة من السكريات، في حين أثبتت نتائج الدراسة الحديثة أن آكلي الخوخ المجفف يفقدون وزنا أكثر من أولئك الذين لا يأكلونه.

وقالت الدراسة إن ألياف الخوخ المجفف تجعل الشخص يشعر بالاكتفاء لفترة طويلة.

المصدر : وكالة أنباء الشرق الأوسط ( أ ش أ )


علوم و صحة

الأفوكادوا تحميك من الأزمات القلبية !!

قال أطباء تغذية إن تناول ثمرة أفوكادوا واحدة يومياً، يترتب عليه تحسين مستوى الدهون فى الدم والقضاء عليها، وخصوصا تلك الدهون المرتبطة بزيادة الوزن وأمراض القلب المتفرقة..

وأكد الأطباء أن تناول الأفوكادو بشكل يومى، يجعله يحل محل الدهون غير الصحية فى النظام الغذائى المتبع، وخصوصاً فى وجبة الغذاء الرئيسية، حيث إنه يمكن دمجه مع السلطة والخضروات والسندويتشات والأطعمة البروتينية الخالية من الدهون مثل الدجاج أو السمك،

وأشار الأطباء إلى أنه يمكن تناوله مع رقائق الذرة الغنية بسعرات الصوديوم الحرارية.

المصدر:   وكالات


علوم و صحة

ممارسة ألعاب الفيديو مفيدة للخلايا الدماغية

خلصت دراسة علمية أجراها باحثون من أستراليا والصين إلى أن ألعاب الفيديو تلعب دوراً إيجابياً في تحسين قدرات الدماغ البشري، وفق ما ذكر موقع “ديلي دوت” الإلكتروني.

وأشار الموقع إلى أن الباحثين استخدموا تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي في دراسة أدمغة 27 شخصاً يمارسون اللعبة الاستراتيجية الجماعية “ليغ أوف ليجيندز” على مستوى احترافي، وقاموا بمقارنة النتائج مع أدمغة 30 شخصاً من الهواة، فتبين لهم أن محترفي ألعاب الفيديو قادرون على تنسيق عمل الخلايا الدماغية بشكل أكبر، لاسيما في المنطقة المسؤولة عن تنسيق حركة اليدين والعينين، إضافة إلى دقة الملاحظة.

وأضاف الباحثون أنهم لا يعرفون حقيقة إن كانت ألعاب الفيديو تسهم في تحفيز الدماغ أو أن امتلاك الفرد قدرة على التنسيق بين خلاياه الدماغية تجعله أكثر احترافية في ممارسة ألعاب الفيديو، ذلك أن الدراسة حالياً لا تستطيع تحديد طبيعة العلاقة القائمة بينهما.

تجدر الإشارة إلى أن دراسات علمية سابقة توصلت إلى أن ممارسة مهارة محددة لفترة من الوقت ستؤدي إلى حدوث تغير في الدماغ من خلال ما يسمى المرونة العصبية، إذ يتكيف الدماغ مع الظروف المستجدة.

المصدر:   وكالات


علوم و صحة

لتقوية ذاكرتك .. اليك هذه الأسرار !!

تكثر الأدوية التي تقي من الإصابة بأمراض القلب وضغط الدم، بينما لم يتم حتى الآن اكتشاف دواء يحمي الدماغ من التلف ويقي من الإصابة بالزهايمر. ولكن هناك أطعمة أثبتت الدراسات فعاليتها في حماية الدماغ، وفي تقوية الذاكرة.

يعتقد الكثيرون أن القراءة والتعلم أفضل طريقة لتقوية الذاكرة وتحسين قدرات الدماغ، إلا أن دراسات كثيرة تؤكد على أن اتباع نظام غذائي متوازن له دور مهم في تكوين الدماغ وتعزيز قدراته على أداء مهامه، وتحسين الذاكرة وزيادة القدرة على الانتباه. وفيما يلي 5 أنواع من الأطعمة التي تقوي الذاكرة وتحمي الدماغ من التلف وتقي من الإصابة بالزهايمر:

1- الأسماك: مع التقدم في العمر تتعرض بعض خلايا الدماغ للتلف، ما يعيق الاتصال بين الخلايا العصبية، لذا ينصح الخبراء بالإكثار من تناول الأطعمة التي تحتوي الأحماض الدهنية “أوميغا3″، والتي تكثر في الأسماك. وأفضل أنواع الأسماك وأكثرها فائدة هي الأسماك الزيتية مثل السلمون والسردين والتونة والرنجة وفقا لموقع “هوفينغتون بوست”.

2- المكسرات: المكسرات هي أيضا من ضمن الأطعمة الغنية بالدهون غير المشبعة وأحماض أوميغا 3. ووفقا لبعض الدراسات فإن تناول حفنة من المكسرات يوميا وبانتظام لمدة 8 أسابيع يساعد على تحسين الذاكرة وقدرات الدماغ بنسبة 11 بالمئة.

3- الأطعمة الغنية بفيتامين C و E: الإكثار من الأطعمة الغنية بفيتامين “سي” مثل الفلفل الأحمر والبروكلي والسبانخ والفراولة والتوت، والأطعمة الغنية بفيتامين E مثل زيت الزيتون، يقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر لإحتوائها على مضادات أكسدة تساعد على حماية الدماغ من التلف.

4- الماء: ينصح خبراء الصحة بضرورة شرب لترين ماء، على الأقل، يوميا. فالسوائل تزيد من تدفق الدم إلى الدماغ، وعدم وصول الدم إلى الدماغ بشكل كافٍ يؤدي إلى جفاف خلايا الدماغ وموتها.

5- الشوكولا: تعتبر الشوكولا من الأطعمة المنشطة للدماغ، إذ تحتوي حبوب الكاكاو في الشوكولا على مضاد أكسدة يعرف بالفلافون. وتساعد هذه المادة على توسيع الأوعية الدموية وبالتالي وصول كمية أكبر من الأوكسجين عبر الدم إلى الدماغ.

المصدر:   وكالات


علوم و صحة

السبت، 2 مايو 2015

الأشعة الكونية قد تضر برواد الفضاء

قال باحثون إن تعرض الانسان لفترات طويلة للأشعة الكونية التي تتغلغل في أرجاء الفضاء ربما يعرض رواد الفضاء إلى تدهور ما في القدرات الذهنية يشبه خرف الشيخوخة.

وتضمنت دراسة مولتها وكالة (ناسا) تعريض فئران التجارب لأشعة شبيهة بالأشعة الكونية بين المجرات المكونة من جسيمات مشحونة شديدة النفاذية ذات طاقة وسرعات عالية للغاية تأتي من الفضاء الخارجي وتصطدم بالغلاف الجوي للأرض لتنتج العديد من الجسيمات الثانوية في صورة إيونية ويطلق عليها اسم الاشعة الكونية الابتدائية.

ولوحظ على حيوانات التجارب تدهور القدرات الإدراكية وتغير في تركيب وسلامة الخلايا العصبية للمخ وفي الموصلات العصبية التي تتولى إرسال واستقبال نبضات السيال العصبي.

وبوسع هذه الجسيمات المشعة التي تتضمنها الأشعة الكونية -والتي تخلفت بدورها عن انفجارات نجمية وأجرام المستعرات الفائقة(السوبرنوفا)- اختراق المركبات الفضائية وأجسام رواد الفضاء.

أما كوكب الارض فيقيه الغلاف المغناطيسي من أضرار هذه الأشعة الكونية.

وقال تشارلز ليمولي أستاذ الأورام في معهد ايرفين بجامعة كاليفورنيا “ما من شك في ان رواد الفضاء سيواجهون نفس الموقف الذي تعرضت له حيوانات التجارب”.

وأضاف أن ذلك قد يضر بالأنشطة الأساسية للمهمة الفضائية لاسيما عندما تنشأ مواقف غير متوقعة خلال رحلات مستقبلية في الفضاء السحيق.

وتقول ناسا إنها تسعى لإعداد الإمكانات اللازمة لإرسال رواد فضاء الى كويكب في عام 2025 ثم الى المريخ في ثلاثينات القرن الحالي.

وقالت ستيفاني شيرهولز المتحدثة باسم ناسا إن المهمة الفضائية إلى المريخ ستستغرق عامين ونصف العام .

وقال ليمولي إنه في حين انه لا يمكن لرواد الفضاء تجنب الأشعة الكونية بصورة تامة فقد يتيسر تصميم مركبات فضائية ذات وحدة مزودة بأغلفة وقائية شديدة الحماية.

المصدر: وكالات


علوم و صحة

مجلة المانية تصدر نسختها المطبوعة بدماء ملوثة بالايدز

أصدرت مجلة شهرية المانية معنية بشؤون الرجال احدث اعدادها مطبوعة باستخدام دماء ملوثة بفيروس الايدز.

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية ان مجلة “فانجاردست” الشهرية طلبت من ثلاثة رجال مرضى بالايدز ان يتبرعوا لها بالدم من اجل هذا المشروع الذي يهدف الى كسر المحاذير المرتبطة بهذا المرض.

وتم تغليف كل نسخة بغلاف بلاستيكي مع رسالة تقول: “حطم الغلاف وساعد في تحطيم وصمة العار”.

وقال القائمون على هذا المشروع إن الدماء الملوثة بالايدز استخدمت كحبر لطباعة “كل كلمة وسطر وصورة وصفحة” من هذه الطبعة من المجلة.

وتؤكد الوكالة الاعلامية التي قادت الحملة, ومقرها سويسرا, ان هذا العدد من مجلة “فانجاردست” صدر تماشيا مع اكثر الضوابط صرامة وهو آمن بنسبة 100%.

وأضافت الوكالة ان هذه العملية تم تطويرها بموجب ارشادات حددتها جامعتي هارفارد وإنسبروك لضمان ان نسخ المجلة لا تحمل اي مخاطر لاصابة من يتصفحها بالعدوى.

وطبعت ثلاثة آلاف نسخة من هذا العدد الذي سيطرح في الاسواق الاسبوع المقبل, ويحمل غلاف المجلة الامامي عنوان: “تم طباعة هذه المجلة بدماء اشخاص تحمل فيروس الايدز. القضية الآن بين يديك”.

وتأمل مجلة “فانجاردست” في ان تحث الناس على عدم رؤية قضية الايدز بمثابة “اخبار قديمة” واثارة نقاش جديد حول كيفية السيطرة على المرض بشكل فعال.

المصدر: أ ش أ


علوم و صحة

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More