الخميس، 28 نوفمبر 2013

أسباب تسوس الأسنان وطرق الوقاية منها

من منا لم يعان من آلام الأسنان بسبب التسوس، إن تلك الحالة المرضية تسبب كثيرا من المشكلات، حيث تعتبر الأسنان هامة لإبراز جمال الابتسامة، فكيف يحدث تسوس الأسنان وكيف يمكن الوقاية منها؟



يجيب على هذه التساؤلات الدكتور أحمد رضوان استشارى طب وجراحة الفم والأسنان، قائلا إن الكربوهيدرات تتراكم على الأسنان بعد تناول الطعام، مع عدم غسيل الأسنان، مما يجعل الأسنان مكانا مناسبا لنمو البكتريا، والتى تفرز بدورها أحماضا تؤثر على صحة السن، وتؤدى إلى وجود ثقب أو تسوس أو حتى تدمير السن، وفى حالة عدم علاجه سريعا قد يتسبب هذا فى خلع السن.



وأضاف "رضوان" أن تلك الحالة تنتشر أكثر بين الأطفال والمراهقين، وذلك بسبب تناول الحلويات التى تحتوى على كميات كبيرة من الكربوهيدرات مع عدم العناية بالفم، مشيرا إلى أن أعراض الإصابة بالتسوس هى الشعور بالآلام شديدة بالإضافة إلى حساسية الأسنان، ظهور لون أسود حول السن يسبب شكلا قبيحا.



وقال رضوان إن الأسنان الخلفية هى الأكثر عرضة للتسوس، لأنها غالبا ما تترسب عليها آثار الحلويات، مضيفا أن من العادات السيئة التى تسبب تلوث الأسنان هى إعطاء الطفل للحلويات وتركها معه حتى ينام، وهى فى فمه، أو بالنسبة للأطفال الرضع والذين يتم إرضاعهم ليلا هؤلاء معرضون أكثر من غيرهم لتسوس الأسنان الخلفية.



وأوضح رضوان أن علاج التسوس يتم عند طبيب الأسنان، والذى يختار العلاج المناسب، وللوقاية من التسوس يجب غسل الأسنان بالفرشاة ومعجون يحتوى على الفلوريد يوميا على الأقل، تناول التغذية المناسبة من خلال تناول الفواكه والخضار، والألبان، والتقليل من تناول الحلويات والمواد التى تحتوى على كربوهيدرات، مضيفا إن إتباع الطرق السليمة فى التعامل مع الأسنان، لا يغنى عن زيارة طبيب الأسنان مرة سنويا على الأقل.






المصدر اليوم السابع

الحب ضرورى لوجود الرغبة الجسدية

كثير من الأشخاص يجدون حيرة حتى الآن فى أيهما يتسبب فى وجود الآخر، هل هو الحب أم الرغبة الجسدية، لا شك أن كلاهما يجب أن يتواجد فى أى علاقة زوجية حتى تضمن النجاح، ولكن أيهما يولد الأول؟



يجيب الدكتور أحمد هارون، مستشار العلاج النفسى، وعلاج الإدمان، يرى الكثيرين إن الرغبة الجسدية هى التى تحدث الأول ثم يولد الحب، ويعتقد آخرون العكس، وأشار إلى أن الحب هو أحد الانفعالات التى تحدث فى جسم الإنسان، وتتمركز فى المخ، لذلك يشعر القلب بالحبيب ويدق بناء على تعليمات المخ.



وأضاف هارون، أن الرغبة والحب تختلف من الرجل إلى المرأة، فالرجل قد يشعر بالرغبة الجسدية، لمجرد أن رأى امرأة جميلة، دون أن يكون هناك أى حب، ولكن الأمر مختلف بالنسبة للمرأة، فالمرأة تتأثر بالكلام الجميل من الشخص الذى تميل إليه.



وقال هارون، إن الحب لا يصيب الإنسان فجأة ولكنه يأتى تدريجيا، ففى البداية يحدث انجذاب ثم إعجاب، ثم يتطور الأمر إلى تعارف فإذا اكتشف إن هناك ميولا مختلفة والاتجاهات لا تتقابل توقف الأمر عند حدود الإعجاب، أما إذا كان هناك اتفاقات فسننتقل للمرحلة التالية، مشيرا إلى أن الحب الذى يدوم هو الحب القائم على التوافق الفكرى والاجتماعى، فالرغبة الجسدية تقل إذا كانت المرأة أعلى من الرجل، لأنها تقلل من نظرته لنفسه.



وأوضح هارون أن الرغبة الجسدية تتواجد بداخل كل إنسان، وكل الشخص عاقل وناضج هو الذى يسمو فوق تلك الرغبة، فالحب هو الذى يولد الرغبة الجنسية، ولن تشبع تلك الرغبة إلا بممارستها مع من نحب ودون شعور بوجود سخط أو غضب الإلهى بسبب ممارسة محرمة.






المصدر اليوم السابع

عدم الانتظام فى النوم يؤدى إلى ارتفاع نسبة السكر بالدم

نجد كثير من الأشخاص، يعانون إرهاق واضطرابات فى النوم، نظرا لكثرة ضغوطات الحياة وشدة التوتر وعدم الانتظام فى أوقاتهم، وذلك لانشغالهم فى الكثير من الأمور الحياتية وبعض المشكلات التى تواجههم.



تقول الدكتورة شهيرة لوزة، استشارى طب النوم، إنه لتجنب اضطرابات النوم يجب الاستيقاظ يومياً فى نفس الميعاد، لأن ذلك من أهم العوامل التى تساعد على النوم الجيد، لافتة إلى أن عدم الانتظام فى مواعيد النوم يؤدى إلى الإصابة بالأرق والشخير، كما يحدث عن عدم الانتظام اضطرابات فى النوم تؤدى إلى ارتفاع ضغط الدم وعدم استقرار نسبة السكر فى الدم ووجود خلل فى ضربات القلب.



وتقدم "لوزة" بعض النصائح للحصول على نوم هادئ دون اضطرابات، عدم الدخول إلى غرفة النوم إلا عند الشعور بالنعاس، لأن التواجد فى غرفة النوم يجعل الشخص يتقلب كثيرا مما يؤدى إلى حدوث أرق، والبعد عن المنبهات والشيكولاتة والمشروبات الغازية والنيكوتين، مؤكدة عدم تناول أى منومات إلا تحت إشراف طبيب، وعدم ممارسة الرياضة قبل النوم مباشرة، لأن هناك بعض المفاهيم الخاطئة بأن ممارسة الرياضة قبل النوم تؤدى إلى الشعور بالنعاس، موضحة أنه يجب ممارسة الرياضة قبل النوم بـ6 ساعات.






المصدر اليوم السابع

ارتفاع ضغط الدم يؤدى إلى الإصابة بالكلى وجلطات المخ

ارتفاع ضغط الدم هو المرض الشائع فى مصر، حيث يصاب به نسبة كبيرة من المصريين سواء الشباب أو كبار السن وذلك نتيجة لاتباع الكثير من العادات الغذائية الخاطئة والتوتر العصبى نتيجة للحياة العملية السريعة التى يعيشها الكثير من الأشخاص.



يقول الدكتور رامى إسماعيل زميل أبحاث القلب بجامعة جلاكسو ببريطانيا إن إصابة المصريين بنسبة كبيرة بارتفاع ضغط الدم نتيجة لزيادة التوتر العصبى، وزيادة التلف السمعى وتناول الدهون فى الأكل مع قلة الحركة وعدم ممارسة الرياضة.



يضيف "رامى" أن ارتفاع ضغط الدم له مضاعفات كثيرة حيث يؤثر ضغط الدم الكلى، حيث وجد أن 25%من الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم يتم لهم غسل كلى، لأن ارتفاع الضغط يؤذى أنابيب الكلى، ثم بعد ذلك تتلف، مشيرا إلى أن 50%من جلطات المخ تكون بسبب ارتفاع ضغط الدم، أما بالنسبة للقلب وجد أن 90% من الأشخاص الذين ينهجون عند المشى يكون ذلك لارتفاع ضغط الدم.



يوضح الطبيب بعض النصائح التى تجعل الأشخاص يتفادون الإصابة بارتفاع ضغط الدم، مثل التقليل من التوتر العصبى والعصبية والبعد عن الملح، وجميع الأطعمة التى تحتوى على نسبة كبيرة من الصوديوم كالمشروبات الغازية والعصائر المعلبة، والبعد عن الدهون وممارسة الرياضة نصف ساعة على الأقل يوميا.






المصدر اليوم السابع

مخاطر الإهمال فى علاج ضعف النظر عند الأطفال

نجد الكثير من الأطفال منذ ولادتهم يصابون بضعف النظر أو مشاكل فى العين، نتيجة لعوامل وراثية أو للإصابة ببعض الأمراض.

يقول الدكتور خالد عامر، مدير عام وحدة أمراض العيون بوزارة الصحة، إن الأطفال الذين يعانون من ضعف الإبصار فى الصغر، يجب أن يرتدوا نظارة سريعا، لأن إهمالها يحدث كسلا فى العين عند الطفل، حيث إن مراكز الإبصار فى المخ لم تستطع تكوين الرؤية السليمة فى العين، إذا لم يتم ارتداء النظارة مبكرا .

يضيف "عامر"، أن الأطفال الذين يولدون ضعاف النظر يكون ذلك نتيجة لأسباب وراثية مثل عيوب الانكسار طول وقصر النظر، أو الإصابة ببعض الأمراض فى العين منها المياه البيضاء، والزرقاء أو وجود خلل فى انكسار العين.

يشير عامر، إلى أنه يجب على الأم ملاحظة نظر الطفل فى الشهور الأولى من ولادته، وعند إصابة الطفل ببعض الأمراض التى تستدعى ارتداء نظارة مثل الاستجماتيزم وعيوب الانكسار، وبعض حالات الحول التى يمكن علاجها بالنظارة، والأخرى التى يمكن علاجها بالجراحة ثم ارتداء النظارة .

ويؤكد عامر، أن نظارة الطفل تكون وقائية له، تتكون من عدسات وإطار بلاستيك حتى لا تؤذى الطفل، إذا تم كسرها، وتكون على حجم وجه ورأس الطفل، لافتا إلى أنه يجب تغيير عدسات نظارة الطفل كل 6 شهور .






المصدر اليوم السابع

لاعبو "البوكس" وكرة القدم الأكثر عرضة للإصابة بالزهايمر

تواترت العديد من الدراسات والأبحاث الطبية الحديثة، التى تحذر من المخاطر الصحية والعواقب الضارة، الناجمة عن ممارسة لعبة البوكس، والأمر نفسه بالنسبة لكرة القدم، وخاصة اللاعبين الذين يستخدمون رؤوسهم باستمرار لضرب الكرة أو يتعرضون لصدمات متكررة بها، وكان آخرها ما كشف عنه الباحثون بجامعة كامبردج البريطانية وأكدوا هذه المخاطر الكبيرة.



وأشار الباحثون إلى أن الأشخاص الذين يتعرضون لصدمات وخبطات متكررة بالرأس وخاصة لاعبى البوكس وكرة القدم، يرتفع بشكل ملحوظ خطر إصابتهم بمرض الزهايمر، والإصابة بالخرف، وكشفت الأشعة التصويرية ارتفاع مستويات بروتين "تاو" بالمخ لدى هؤلاء اللاعبين، وتسببها فى حدوث تلف وتدمير الأعصاب المخية، وخاصة أن هذه البروتينات تعيق الخلايا العصبية فى المخ عن آداء وظائفها بشكل صحيح.



وكشفت النتائج، أن اللاعبين الذين يمارسون كرة القدم الأمريكية خلال بطولة "NFL "، والتى تعد أكثر عنفاً من كرة القدم العادية، معرضين للإصابة بأمراض الزهايمر وأمراض المخ الأخرى، بمعدل ثلاثة أضعاف مقارنة بالأشخاص العاديين.



جاءت هذه النتائج بالمجلة العلمية "The Journal of Biological Chemistry"، ونشرت على الموقع الإلكترونى لصحيفة "ديلى ميل" البريطانية فى السابع والعشرين من شهر نوفمبر الجارى.






المصدر اليوم السابع

دراسة تفسر العلاقة بين الكولسترين وسرطان الثدى

رجح علماء من أمريكا، أن أحد البقايا الناتجة عن الكولسترين يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدى وتقدم هذه الإصابة.



وقال الباحثون، إن نتائج التجارب التى أجروها على خلايا سرطان الثدى مأخوذة من فئران وأخرى بشرية تشير إلى أن ارتفاع نسبة الدهون فى الدم تزيد خطر الإصابة بهذا النوع من السرطان وتخفض فرص كشفه فى الوقت المناسب.



وأكد الباحثون تحت إشراف دونالد ماك دونيل من جامعة دوك الطبية بمدينة درهام، أن مادة 27 هيدروكسى كوليسترول "27 إتش سى" هى المسئولة عن الإصابة بهذا السرطان.



ونشر الباحثون نتائج دراستهم اليوم، الخميس، فى مجلة "ساينس" الأمريكية.



وأوضح ماك دونيل، أن "الكثير من الدراسات أظهرت وجود علاقة بين البدانة وسرطان الثدى، خاصة وجود علاقة بين ارتفاع صورة الكولسترين وارتفاع خطر الإصابة بالسرطان ولكن الباحثين لم يكتشفوا أى آلية لذلك حتى الآن، أما نحن فعثرنا على جزىء، ليس الكولسترين نفسه، ولكن أحد مخلفاته الشهيرة والذى يعرف باسم 27 إتش سى، والذى يقلد هورمون أوستروجن، ويدفع نمو سرطان الثدى".



وقال ماك دونيل، إن نحو ثلاثة أرباع سرطان الثدى تتفاعل بشكل حساس مع هذا الهورمون الجنسى.



وبرهن الباحثون من خلال العديد من التجارب على الفئران على أن مادة 27 إتش سى تشجع تكون سرطان الثدى ويمكن أن تزيد أيضاً من النقيلات أو الخلايا السرطانية الجديدة فى حين أن مضادات الإستروجين تثبط نشاط هذه المادة.



وأكد الباحثون، أن دراسات أجريت على البشر تؤكد هذه النتائج أيضاً.



كما أظهرت هذه النتائج، أن إنزيم سى واى بى 27 إيه يحول الكولسترين إلى مادة 27 إتش سى، والتى يعرف عنها أنها تجعل السرطانات أكثر عدوانية، وهو ما يمكن أن يفسر حسب الباحثين سبب فشل مثبطات الإستروجين أحيانا فى علاج سرطان الثدى الحساس لهذا الهورمون.



ورأى ماك دونيل، أن "هذه نتيجة هامة.. فلأن سرطانات الثدى البشرية تفرز هذا الإنزيم لبناء مادة 27 إتش سى، فهى تفرز جزيئا على شاكلة الإستروجين والذى يمكن أن يشجع نمو السرطان، وبذلك طورت الأورام السرطانية آلية تمكنها من الاستفادة من مصدر طاقة آخر".



ويرجح الباحثون، أن السيطرة الجيدة على الكولسترين سواء عن طريق التغذية أو الأدوية يمكن أن تخفض خطر الإصابة بسرطان الثدى وأنه ربما أصبح من الممكن زيادة فعالية الأدوية المستخدمة فى علاج هذا السرطان باستخدام عقاقير التاموكسفين المضادة للأورام أو ما يعرف بمثبطات إنزيم الأروماتاز.






المصدر اليوم السابع

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More