الثلاثاء، 7 يوليو 2015

تقرير دولي يحث على إجراءات حاسمة للحد من الاحترار العالمي

أفاد تقرير دولى نشرت نتائجه يوم الثلاثاء بأن تعظيم كفاءة استخدام الطاقة والاستثمارات في المدن الصديقة للبيئة من بين عشرة إجراءات يمكن أن تساعد في إبطاء معدلات الاحترار على مستوى العالم مع زيادة النمو الاقتصادي.

وقال التقرير إن تحقيق هذه الإجراءات كاملة قد يحقق خفض الانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري بنسبة تتراوح بين 59 و96 في المئة بحلول عام 2030 وذلك للإبقاء على درجة حرارة العالم دون الحد الأقصى الذي حددته الأمم المتحدة وهو درجتان مئويتان فوق مستويات ما قبل الحقبة الصناعية.

وقال فيليبي كالديرون الرئيس السابق للمكسيك الذي يرأس اللجنة العالمية الخاصة بشأن الاقتصاد والمناخ متحدثا عن الإجراءات العشرة “حددنا بعضا من أبرز الفرص الواعدة” .

وأضاف في معرض حديثه عن التقرير الذي تولى وضعه رؤساء حكومات وعدد من كبار رجال الأعمال وخبراء الاقتصاد وغيرهم “أكثر الإجراءات التي تدر أرباحا .. كفاءة الطاقة”.

وحث التقرير مجموعة العشرين التي تضم أكبر الهياكل الاقتصادية في العالم على وضع معايير عالية لكفاءة استخدام الطاقة عالميا في قطاعات مثل الإنارة والمركبات والمباني .

وأشار إلى أن وضع قيود على الفائض من الطاقة قد يؤدي إلى زيادة الإنتاج الاقتصادي العالمي إلى نحو 18 تريليون دولار بحلول عام 2035.

وقال التقرير إن استتثمارات المدن في وسائل النقل العام الصديقة للبيئة واستخدام المواد العازلة في البناء وتحسين إدارة المخلفات قد يسهم في خفض الانبعاثات الغازية وتلوث الجو مع جمع مدخرات تصل إلى 16.6 تريليون دولار بحلول عام 2050 .

وقالت اللجنة العام الماضي إن السعي لمكافحة تغير المناخ ولا سيما التحول من الوقود الحفري إلى الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية قد يؤدي إلى زيادة النمو الاقتصادي وليس العكس كما تخشى حكومات كثيرة.

وبخلاف كفاءة الطاقة والمدن الصديقة للبيئة أوصى التقرير بمزيد من التركيز على الغابات والاستثمار في الطاقة النظيفة وتسعير الكربون والبنية التحتية والابتكار في مجال خفض الكربون ووضع ضوابط على الانبعاثات الغازية الناجمة عن السفن والطائرات مع تقييد انطلاق الكلوروفلوروكربونات وهي أقوى الانبعاثات الغازية.

ودعا التقرير إلى تكثيف الجهود الحكومية قبل قمة الأمم المتحدة لتغير المناخ التي تعقد في باريس في ديسمبر القادم التي ستسعى للتوصل إلى اتفاق عالمي لخفض الانبعاثات.

المصدر : رويترز


علوم و صحة

ناسا: المسبار نيو هورايزونز يواصل رحلته إلى بلوتو بعد إصلاح عطل

أعلنت إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) الاثنين أنها تتوقع أن يواصل المسبار الآلي (نيو هورايزونز) مهمته يوم الثلاثاء بعد أن طرأ عطل على جهاز الكمبيوتر الخاص به قبل تسعة أيام من الموعد المقرر لتحليقه التاريخي عند أقرب نقطة من كوكب بلوتو النائي.

وخلال اقترابه من نهاية رحلته التي استغرقت تسعة أعوام ونصف العام إلى الملكوت الخارجي المجهول للمجموعة الشمسية أغلق المسبار

اتصالاته اللاسلكية مع مركز مراقبة المهمة في مختبر الفيزياء التطبيقية بجامعة جونز هوبكنز في لوريل بولاية ماريلاند وذلك لمدة 81 دقيقة.

وقال جلين فاونتين مدير المهمة في مؤتمر صحفي إن مركز المراقبة الأرضي قام بإعادة تحميل برمجيات الكمبيوتر الأساسي للمسبار الذي كان يحاول ضغط البيانات بداخله لتوسيع نطاق الذاكرة فيما كان يعمل في الوقت ذاته على تحميل نظام تشغيل مهمة الاقتراب من بلوتو.

كان الكمبيوتر الأصلي للمسبار قد توقف عن العمل ما تسبب في أن يتحول المسبار إلى الكمبيوتر الاحتياطي فيما كان يترقب تعليمات من مركز المراقبة الأرضي. وخلال عملية التحول تلك انقطعت الاتصالات اللاسلكية وتوقفت عمليات التجارب العلمية.

وما لبث المهندسون أن رصدوا هذه المشكلة وبادروا بإعداد المسبار في مهمة للاقتراب من كوكب بلوتو القزم وأكبر أقماره تشارون ليصبح على مسافة 12500 كيلومتر من سطح بلوتو في 14 يوليو الجاري.

ولا يحمل المسبار كما كافيا من قوة الدفع التي تمكنه من إبطاء سرعته لاتخاذ مسار له حول بلوتو في منطقة حزام كويبر وهي منطقة متجمدة تدور بها كويكبات صغيرة في أفلاكها حول الشمس بعد كوكب نبتون ويعتقد أن هذه المنطقة تخلفت عن نشأة المجموعة الشمسية قبل 4.6 مليار عام. وحزام كويبر آخر منطقة مجهولة بمجموعتنا الشمسية.

وسيجري نقل الدفعة الأخيرة من البرمجيات الخاصة بكمبيوتر المسبار لاسلكيا يوم الأحد القادم وليس يوم الثلاثاء ليعكف المسبار على إجراء تجارب علمية.

ومثله مثل مركبات فضائية أخرى تابعة لناسا منها مهام مارينر وبايونير وفويجر كانت قد سبقت المسبار نيو هورايزونز في اكتشاف كواكب المجموعة الشمسية فإن من المقرر أن يجري تجاربه العلمية خلال تحليقه قرب بلوتو.

وجاذبية بلوتو ضعيفة للغاية لدرجة أن أي مركبة فضائية ستستهلك كما كبيرا من الوقود لاستخدام مكابحها ووضع نفسها في مدار.

وقضى المسبار نيو هورايزونز معظم فترات رحلته إلى بلوتو التي بدأت في يناير من عام 2006 في مراحل من السكون وخرج من سباته في يناير كانون الثاني الماضي ليبدأ في جمع البيانات العلمية وغيرها.

وبلوتو كوكب جليدي قزم يسبح على حافة المجموعة الشمسية ويقع في منطقة تعرف باسم حزام كويبر في الفناء الخلفي للمجموعة الشمسية.

وخلال فترة اطلاق المسبار (نيو هورايزونز) وفيما كان في طريقه للكوكب حرم بلوتو من لقب كوكب ومن كونه الكوكب التاسع من كواكب المجموعة الشمسية وبات كوكبا قزما بعد أن اكتشف أكثر من ألف من أمثاله منذ اكتشافه ضمن حزام كويبر.

وبعد أن ينجز المسبار دراساته لبلوتو عن كثب وقمره الرئيسي تشارون ومجموعة أخرى من الأقمار الصغيرة لا تقل عن أربعة سيواصل المسبار رحلته في حزام كويبر.

ويعتزم فريق مهمة المسبار مطالبة ناسا بمزيد من الأموال لارسال مركبة فضائية أخرى الى حزام كويبر في عام 2019.

وعلاوة على كاميرات المسبار (نيو هورايزونز) فإنه مزود بست معدات علمية منها مطياف لتشتيت الضوء وأجهزة استشعار لرصد الغبار وحالة البلازما لدراسة جيولوجيا بلوتو وقمره تشارون ورسم خرائط لتركيب سطحيهما ودرجة الحرارة والغلاف الجوي والأقمار الأخرى.

المصدر: رويترز


علوم و صحة

اكتشاف 5 ثقوب سوداء جديدة هائلة الحجم

اكتشف فريق من علماء الفلك البريطانيين 5 ثقوب سوداء عملاقة، أو “هائلة الحجم”، كانت مختفية خلف تكتلات غيوم فلكية وغبار كوني.

ويثير هذا الاكتشاف، الذي قاده عالم الفلك والأستاذ في مركز المجرات البعيدة في جامعة دورهام جورج لانسبيري، الاعتقاد بوجود ملايين الثقوب السوداء في الكون وبشكل يفوق كثيراً الاعتقادات السابقة.

وتوصف الثقوب السوداء بأنها عبارة عن “بواليع” تقوم بامتصاص كل شيء يقترب منها، وينبثق عنها في نهاية المطاف أشعة إكس الأمر الذي يكشف عن وجودها، وهو ما حدث بخصوص هذه الثقوب السوداء العملاقة المكتشفة حديثاً، التي تصنف بأنها من أضخم الثقوب السوداء في الكون.

وكان المرصد الفلكي النووي “نيوستار” التابع لوكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، الذي بدأ العمل عام 2012، قد اكتشف هذه الثقوب السوداء من خلال رصده لانبعاثات أشعة إكس.

وقال لانسبيري إنهم على علم بوجود ثقوب سوداء عملاقة تحجبها الغازات والغبار الكوني، ولكن “بتنا نعتقد أن هناك الكثير منها الذي لم نكتشفه بعد”.

وأوضح أنه بفضل مرصد “نيو ستار، فإنها المرة الأولى التي نتمكن فيها من رؤية الثقوب السوداء العملاقة المحجوبة عن أعيننا”، مضيفاً أنه على الرغم من “أننا اكتشفنا 5 منها فقط، فإنه عندما نطبق النتائج على الكون كله فإننا نعتقد أن العدد يقدر بالملايين”.

وكان علماء الفلك قدموا مكتشفاتهم هذه في اللقاء الوطني لعلم الفلك الذي عقد في جمعية الفك الملكية بويلز.

وأوضح العالم في المرصد نيوستار في مقر مختبرات الدفع النفاث التابع لناسا في باسادينا دانيال ستيرن إن المرصد سمح لهم برؤية مدى كبر حجم هذه الثقوب السوداء الخفية، كما ساعدهم في معرفة سبب ظهور عدد قليل فقط من الثقوب السوداء.

المصدر : وكالات


علوم و صحة

تطبيق جديد للكشف المبكر عن أمراض العين

نجح فريق من العلماء المكسيك فى تطوير تطبيق جديد يمكن أطباء العيون من الكشف المبكر عن أمراض العين خاصة مرض البقة الصفراء بين مرضى السكر.

فقد استطاع فريق من العلماء بمركز جراحة شبكية العين فى المكسيك من استخدام كاميرا الهاتف المحمول فى اكتشاف أى خلل يطرأ على سمك شبكية العين.

وتهدف هذه الخطوة إلى تمكين أطباء العين بالكشف المبكر عن الحالات المرضية وتوفير لها العلاج المناسب فضلا عن تحويلها للإخصائيين فى حال المعاناة من أمراض أخرى غير العيون.

وقال الدكتور ” خوان كارلوس فاييخو ” المدير الطبى للطب والجراحة بمركز شبكية العين فى المكسيك، في تصريحات نشرت اليوم الثلاثاء، إن التقنية الجديدة المطورة تهدف إلى الكشف المبكر ومنع الأمراض، ليتمكن الممارسون العامون من اكتشافها مبكرا وتحويل المرضى إلى متخصصين للحيلولة دون حدوث وقوعهم فريسة للمضاعفات الخطيرة.

كما يفيد التطبيق الجديد المجتمعات الريفية حيث مجالات الخبرة مثل طب العيون لم يتطور بالقدر الكافى، فضلا عن تدنى الإمكانات الطبية المتاحة.

وشدد الباحثون على أن هذا التطبيق يمكن مرضى السكر من معرفة ما إذا كانوا يعانون ضمورا أو اعتلالا فى شبكية العين بسبب مرض السكر.

المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)


علوم و صحة

الاثنين، 6 يوليو 2015

استئصال ورم يزن 30 كجم من ساق شاب بمستشفي جامعة المنصورة

نجح فريق طبى بقسم الجراحة بمستشفى جامعة المنصورة الاثنين في إجراء عملية جراحية واستئصال كامل لورم وزنه 30 كيلو جراما لمريض (39 عاما) من قرية سمباط بمدينة المحلة الكبرى،حيث استمرت العملية قرابة الثلاث ساعات.

وقام بإجراء العملية فريق طبى متخصص برئاسة الدكتور ياسر على رئيس قسم 6 جراحة، والدكتور وليد جادو مدرس جراحة، والدكتور عمرو سمير مدرس مساعد، وقام بالتخدير الدكتور أحمد فريد أستاذ بقسم التخدير.

وأوضح الدكتور ياسر أن المريض كان يشكو من كتلة كبيرة على الساق تعوقه عن الحركة وممارسة حياته، مؤكدا أن الورم تكون نتيجة وجود ورم ليمفاوى فى الأوعية الدموية وورم آخر دهنى نتيجة السمنة المفرطة.

المصدر: أ ش أ


علوم و صحة

علماء يطورون طريقة جديدة لتحديد وقت الوفاة

نجح باحثون نمساويون فى تطوير طريقة جديدة تساعد أفراد الطب الشرعي على تحديد وقت الوفاة بدقة حتى بعد مرور 10 أيام على موت الإنسان وتظهر نتائجها في أقل من 24 ساعة.

وقال باحثون من جامعة “سالزبورج” النمساوية أن الطرق الحالية التي يستخدمها أفراد الطب الشرعي تعتمد على قياس حرارة جسم المتوفى ولا تصلح إلا خلال 36 ساعة فقط من الوفاة.

ووفقا لما نشرته مجلة جمعية علوم الأحياء التجريبية العلمية اعتمد الباحثون في طريقتهم الجديدة على دراسة بروتينات عضلات الخنازير بسبب تشابهها مع عضلات البشر لتحديد وقت الوفاة.

وأشارت الدراسة إلى أن العضلات تتكون من كتل بروتينية كبيرة وجزيئات معقدة تبدأ بعد الوفاة في التكسر إلى قطع أصغر ووجدوا أن البروتينات الموجودة في العضلات لا يظهر عليها أي شكل من أشكال التدهور حتى بعد مرور 240 ساعة من الوفاة، وبالتالي يمكن تحديد وقت الوفاة بدقة بعد 10 أيام من الموت.

كما حلل فريق البحث أكثر من 60 عينة لأنسجة بشرية من قسم الطب الشرعي بالجامعة وكشفت النتائج حدوث تغيرات شبيهة بتكسر بروتينات العضلات.

وقال الدكتور بيتر ستينباشر قائد فريق البحث: “كنا نعاني من نقص كبيرة في الطرق التي يمكن الاعتماد عليها لحساب وقت الوفاة بدقة، بعد برودة الجسم إذ عادة ما يبرد الجسم خلال يوم أو يومين بحسب درجات حرارة الطقس، ونحن نبحث في طرق جديدة لقياس وقت الوفاة لاحقاً واكتشفنا تآكل بروتينات العضلات كطريقة مبشرة”.

وأضاف: “نحتاج للمزيد من العينات لمعرفة إن كان الجنس وكتلة الجسم ودرجة الحرارة والرطوبة وغيرها من العوامل تسهم في تكسر العضلات”.

ويأمل فريق البحث أن تكون هذه التقنية ذات جدوى في جمع الأدلة الحيوية الجنائية ويعتمد عليها أعضاء الطب الشرعي، خلال ثلاثة أعوام على الأكثر.

المصدر: أ ف ب


علوم و صحة

احذر .. اللبن الخام غير المبستر من أخطر المشروبات

جدل كبير أثير مؤخرًا حول اللبن الخام الطازج غير المبستر، حيث يرى الفريق المؤيد لتناوله أنه أكثر سمكًا وأفضل مذاقًا وأحلى من اللبن المبستر، كما أنه يتمتع بفوائد صحية مذهلة، حيث يقلل فرص الإصابة بالربو وحمى القش والإكزيما، ويخفف أعراضها، بالإضافة إلى أنه يحتوى على عناصر غذائية أكبر.

وعلى الجانب الآخر تحذر بعض التقارير والأبحاث الطبية من تناول اللبن قبل غليه أو بسترته لأنه قد يتسبب فى مخاطر صحية كبيرة، يصعب السيطرة عليها، وقد تعرض حياة الإنسان للخطر.

وكشف تقرير نشر مؤخرًا وأًصدرته مراكز مكافحة الأمراض الأمريكية “CDC” أن اللبن الخام غير المبستر يعد من أخطر المشروبات فى العالم على الإطلاق، وفسر العلماء ذلك، مشيرين إلى أن عدم غلى اللبن وعدم تعبئته بشكل جيد قد يجعله أرضًا خصبة لإصابة الإنسان بالعديد من البكتيريا الخطيرة مثل السالمونيلا والليستيرا والإيكولاى “E.coli” والبكتيريا المسبب لمرض السل “TB”، والأخيرة تعد من أخطر الميكروبات على الإطلاق وقد تسبب الوفاة.

وأكد التقرير أن اللبن الخام غير المبستر خطير للغاية، للدرجة التى جعلت الكثير من الحكومات فى العالم تحظر بيعه بشكل مباشر للجمهور أو تحظر استخدامه تمامًا قبل تعقيمه وبسترته، ومن أبرز هذه الدول: إنجلترا وويلز واسكتلندا وأستراليا ونصف الولايات الأمريكية تقريبًا.

وأوصى الباحثون بغلى اللبن باستخدام درجة حرارة 72 سيليزيوس على الأقل، لمدة لا تقل عن 15 ثانية، مؤكدين أن هذه الدرجة تعد كافية تمامًا لتعقيم اللبن دون أن يفقد مذاقه المميز وفوائده الصحية الرائعة.

ونشرت هذه النتائج على الموقع الإلكترونى لصحيفة “ديلى ميل” البريطانية فى الثالث من شهر يوليو الجارى.

المصدر: وكالات

;


علوم و صحة

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More