الثلاثاء، 21 أبريل 2015

علماء يحاولون فك طلسم المادة المظلمة فى الفضاء

أرسل صندوق بحجم حافلة صغيرة به مجسات ويلف حول الأرض كل 91 دقيقة؛ بيانات حيرت المنظرين الذين يودون أن يعرفوا لماذا لم يعد تصورهم عن كوكب الأرض منطقيا.

ويتتبع مطياف ألفا المغناطيسى (ايه.إم.إس) ووزنه 7.5 طن المثبت فى محطة الفضاء الدولية ذرات من الفضاء الخارجى بحثا عن أدلة بشأن “المادة المظلمة” التى لم يشاهدها أحد قط، لكن يعتقد أنها متوفرة فى الكون بما يعادل خمسة أمثال المادة المرأية.

وقال ستيفان شايل الأستاذ فى جامعة أر.دبليو.تى.اتش آيشن “ايه.إم.إس هو كاميرا تلتقط صورا للأشعة الكونية. نلتقط ألف صورة فى الثانية” .

وتعطى الكاميرا الفضائية منظورا جديدا للنتائج التى جمعت عن كوكب الأرض فى لارج هاردون كوليدور (إل.اتش.سى) التابع لمركز بحوث الفيزياء بالمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (سيرن) قرب جنيف.

فالبيانات التى ترسلها الكاميرا وتلك الموجودة فى المركز لا تتفقان.

وقال شايل “فى إل.اتش.سى وجدنا ما توقعنا تماما. وفى ايه.إم.إس وجدنا فقط كل ما لم نتوقعه” .

وقال شايل فى مركز سيرن إن “مطياف ألفا المغناطيسى رصد الكثير من الذرات المضادة مثل جسيم البوزتورن وبروتونات مضادة آتية من الفضاء، وهو ما يمكن أن يكون “بصمة” للمادة المظلمة”.

وأضاف “دعونا الخبراء من شتى بقاع العالم للنظر إلى هذه البيانات ومقارنتها بنظرياتهم ولم يستطع أحد أن يصف بدقة ما نراه وهو ما يعنى أن كل المسارات المختلفة ينقصها شىء ما” .

لكن سامويل تينج (79 عاما) الفائز بجائزة نوبل الذى قاد تجربة مطياف ألفا المغناطيسى والذى أقنع الكونجرس الأمريكى بإرسال المطياف إلى محطة الفضاء الدولية عام 2011 بدا مستمتعا بالطلاسم التى تمخضت عنها النتائج.

وقال “كل شىء جيد حتى الآن، هناك العديد والعديد من التفسيرات، البعض يظن أنها المادة المظلمة هناك 350 بحثا فى هذا الصدد والبعض يقول لا إنها آلية تسارع جديدة، والبعض يظن أن هذه بقايا انفجار نجمى . فى نهاية المطاف وبمساعدة المنظرين سنسد هذه الثغرة تدريجيا” .

المصدر : رويترز


علوم و صحة

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More