الثلاثاء، 1 أكتوبر 2013

الفحص المبكر من سن العشرين يحمى النساء من سرطان الثدى

أصبح سرطان الثدى Breast cancer غولا يرعب النساء أكثر من أى مرض آخر حيث تشير الإحصاءات الأمريكية إلى أن واحدة من كل عشر نساء مصابة بسرطان الثدى، ويرجع الدكتور محمد سليمان جابر استشارى علاج الأورام والطب النووى هذا المرض لعدة عوامل كالوراثة وتناول أقراص منع الحمل، زيادة تناول الكحول، السمنة المفرطة بتناول الدهون بكميات كبيرة، الحيض فى سن مبكر نسبيا، التدخين، التعرض للإشعاعات، العلاج بالهرمونات كهرمون الاستروجين أو البروجسترون بعد سن انقطاع الطمث بالإضافة إلى التلوث البيئى من خلال بعض الأدوات القاتلة للحشرات DDE والملوثات الأخرى مثل Polychlorinated biphenyls.



ويذكر أن أعراض مرض سرطان الثدى تظهر فى تغيير حجمه أو تغيير فى ملامحه بشكل دائرى مع تورم الغدد الليمفاوية تحت الإبط، وتغيير لون الحلمة أو انقلابها أو بروزها أو ألم فيها مع طفح أحمر على سطح الثدى بجانب إفراز مادة شفافة تشبه الدم من الحلمة بجانب تغيير فى لون أو ملمس الثدى.



ويشير جابر أن هناك عدة طرق للعلاج والوقاية من سرطان الثدى منها العلاج الطبى كالبحث عن أدلة لوجوده قبل ظهور الأعراض الأولى بالكشف المبكر حتى يمكن علاجه، ثم إجراء عدة فحوصات منها الفحص الذاتى للثدى ويجب إجراؤه بشكل دائم منتظم بدءا من سن العشرين وهناك فحص الثدى فى العيادة فى حالة إذا كان هناك فى العائلة من أصيب بالمرض سابقا وذلك مرة واحدة كل ثلاث سنوات حتى بلوغ سن الأربعين عاما لاكتشاف جين BRCA، وهناك ما يسمى بفحص التدريج فى حالة التأكد من وجود المرض لتحديد حجم وموقع الورم السرطانى وما إذا كان انتقل أو انتشر فى أعضاء أخرى وذلك يساعد فى التخطيط للإجراءات العلاجية.



ويضيف أن هناك عدة طرق تستطيع المريضة أن تفعلها بنفسها بعيدا عن الطبيب للوقاية من الإصابة بالمرض كممارسة الرياضة بانتظام، الإكثار من تناول زيت الزيتون مع تناول أطعمة غنية بالألياف الغذائية، تجنب التعرض للمبيدات الحشرية.



وينصح جابر بالتشاور مع فريق طبى للتعرف على خيارات علاج سرطان الثدى كما أنه من المفيد التحدث مع نساء تعرضن لنفس المرض لمعرفة كيف مرت خطوات الشفاء.






المصدر اليوم السابع

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More